منتدى نور الإسلام

~*¤ô§ô¤*~ منتدى نور الإسلام~*¤ô§ô¤*~


    اخر اخبار الرياضة.

    شاطر
    avatar
    sandra_love
    عضو نشيط

    انثى
    عدد الرسائل : 86
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : college student
    المزاج : musiiiiiiiiicoooo
    جنسيتك : فلسطينية
    كيف تعرفت علينا : صديقة
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 29/06/2008

    6543 اخر اخبار الرياضة.

    مُساهمة من طرف sandra_love في الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 4:36 am

    أزمة جديدة بين الرياضة والسياسة





    فريق برشلونة الاسباني
    لاشك أن الرياضة تؤثِّـر سلباً وإيجابا في العلاقات بين الدول ، فإذا كانت السياسة تسبب الخلاف والشقاق وتنشر الحروب، فإن الرياضة تعتبر خير سفير للمحبة والسلام وتصلح ما تفسده السياسة.

    عبارة بسيطة نستطيع أن نعبر بها عما يدور حالياً فى العاصمة المغربية الرباط والتى اقدمت مؤخراً علي اعتقال طالب مغربي يدعى ياسين بلعسل وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا بتهمة عدم إحترام الملك والإخلال بالشعار الوطني للمملكة.

    وكان بلعسل (18 عاما) وهو من أشد عشاق فريق برشلونة الاسباني الشهير باسم "البرسا" ، قد قام بكتابة عبارة "الله. الوطن. البرسا" على سبورته المدرسية بدلاً من شعار "الله. الوطن. الملك" مما اعتبرته السلطات الحاكمة فى المغرب إهانة لعاهل البلاد الملك محمد السادس.

    وفور علم منظمات حقوق الإنسان بواقعة اعتقال الطالب المغربي صارت حالة إستياء كبيرة فى الشارع المغربي والرياضي خاصة وأنها جاءت في نفس الشهر الذي شهد فيه محاكمة الصحفي المغربي محمد الراجي بالسجن لمدة عامين بتهمة إهانة الملك في أحد مقالاته.

    وفي سياق متصل وجه والد ياسين بلعسل نداء استعطاف للملك محمد السادس عبر قناة "tv3" التابعة للفريق الأسباني من أجل إطلاق سراح ابنه، قائلا : "ابني لايفهم في السياسة، وهو يحب اللهو مع أصدقاءه كما أنه يحب الفنون الرياضية الحربية إلى جانب حبه لنادي برشلونة."

    خون لابورتا رئيس نادي برشلونة

    هذا ويعمل العديد من أقارب وأصدقاء "ياسين" إضافة لمجموعة من مؤسسات المجتمع المدني المغربي إلى جوار مجموعة من مشجعي البارسا من أجل تخليص ياسين من السجن والحصول على الحرية معتمدين على عفو منتظر من الملك محمد السادس.

    ولم يقف الموضوع عند هذا الحد فقط بل تصاعد بشكل غريب مساء السبت الماضي بعدما أكد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الاسباني خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاء ألميريا بالدوري المحلي بأنه سوف يكلف أحد ممثليه بالذهاب إلى المغرب والدفاع عن بلعسل.

    يشار إلى أن هذه الأزمة ليست الأولي بين الرياضة والسياسة، حيث ثارت من قبل العديد من المواجهات بينهما كانت أخرها ما حدث قبل بداية دورة الألعاب الأولمبية حيث اشترطت الولايات المتحدة الامريكية من أجل المشاركة فى الدورة الموافقة على بعض المطالب أهمها عمل حكومة بكين على إنهاء التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

    ومن ضمن الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة على الصين أيضا هي مطالبتها بعدم مساعدة نظام الحكم في بورما، والتوقف عن دعمها لإيران في برنامجها النووي، ومنع معارضة المطلب الأمريكي بتوجيه قوات دولية إلى دارفور.

    وكانت هناك بعض المواجهات الاخرى بين الرياضة والسياسة فى العراق، عندما قدم الاتحاد النرويجي لكرة القدم، دعم مادي وفني كبير للمنتخب الأول لمدة خمسة سنوات من بينهما عقود رعاية لشركة بترول حاولت من قبل دخول العراق للتنقيب عن النفط.

    شعار المملكة المغربية

    والجدير بالذكر أن أول تدخل بين السياسة والرياضة يعود إلى بدايات تنظيم البطولات الرياضية، فمنذ أن أقيمت الدورات الأوليمبية احتاجت لقرارات الأباطرة كي تستمر وتأخذ المكانة التي وصلت إليها، أما كرة القدم نفسها فقد منعت بقرار ملكي وأبيحت بأسلوب مشابه، وفي القرن العشرين كان التدخل بين الجانبين في أوضح صورة فقد تعطلت بطولة كأس العالم ودورة الألعاب الأوليمبية لسنوات بسبب الحربين العالميتين.

    كما استغل (موسوليني) استضافة كأس العالم سنة 1934م في إيطاليا للدعاية لنظامه الفاشي، وكذلك فعل (هتلر) مع أولمبياد برلين عام 38
    أزمة جديدة بين الرياضة والسياسة





    فريق برشلونة الاسباني
    لاشك أن الرياضة تؤثِّـر سلباً وإيجابا في العلاقات بين الدول ، فإذا كانت السياسة تسبب الخلاف والشقاق وتنشر الحروب، فإن الرياضة تعتبر خير سفير للمحبة والسلام وتصلح ما تفسده السياسة.

    عبارة بسيطة نستطيع أن نعبر بها عما يدور حالياً فى العاصمة المغربية الرباط والتى اقدمت مؤخراً علي اعتقال طالب مغربي يدعى ياسين بلعسل وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا بتهمة عدم إحترام الملك والإخلال بالشعار الوطني للمملكة.

    وكان بلعسل (18 عاما) وهو من أشد عشاق فريق برشلونة الاسباني الشهير باسم "البرسا" ، قد قام بكتابة عبارة "الله. الوطن. البرسا" على سبورته المدرسية بدلاً من شعار "الله. الوطن. الملك" مما اعتبرته السلطات الحاكمة فى المغرب إهانة لعاهل البلاد الملك محمد السادس.

    وفور علم منظمات حقوق الإنسان بواقعة اعتقال الطالب المغربي صارت حالة إستياء كبيرة فى الشارع المغربي والرياضي خاصة وأنها جاءت في نفس الشهر الذي شهد فيه محاكمة الصحفي المغربي محمد الراجي بالسجن لمدة عامين بتهمة إهانة الملك في أحد مقالاته.

    وفي سياق متصل وجه والد ياسين بلعسل نداء استعطاف للملك محمد السادس عبر قناة "tv3" التابعة للفريق الأسباني من أجل إطلاق سراح ابنه، قائلا : "ابني لايفهم في السياسة، وهو يحب اللهو مع أصدقاءه كما أنه يحب الفنون الرياضية الحربية إلى جانب حبه لنادي برشلونة."

    خون لابورتا رئيس نادي برشلونة

    هذا ويعمل العديد من أقارب وأصدقاء "ياسين" إضافة لمجموعة من مؤسسات المجتمع المدني المغربي إلى جوار مجموعة من مشجعي البارسا من أجل تخليص ياسين من السجن والحصول على الحرية معتمدين على عفو منتظر من الملك محمد السادس.

    ولم يقف الموضوع عند هذا الحد فقط بل تصاعد بشكل غريب مساء السبت الماضي بعدما أكد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الاسباني خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاء ألميريا بالدوري المحلي بأنه سوف يكلف أحد ممثليه بالذهاب إلى المغرب والدفاع عن بلعسل.

    يشار إلى أن هذه الأزمة ليست الأولي بين الرياضة والسياسة، حيث ثارت من قبل العديد من المواجهات بينهما كانت أخرها ما حدث قبل بداية دورة الألعاب الأولمبية حيث اشترطت الولايات المتحدة الامريكية من أجل المشاركة فى الدورة الموافقة على بعض المطالب أهمها عمل حكومة بكين على إنهاء التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

    ومن ضمن الضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة على الصين أيضا هي مطالبتها بعدم مساعدة نظام الحكم في بورما، والتوقف عن دعمها لإيران في برنامجها النووي، ومنع معارضة المطلب الأمريكي بتوجيه قوات دولية إلى دارفور.

    وكانت هناك بعض المواجهات الاخرى بين الرياضة والسياسة فى العراق، عندما قدم الاتحاد النرويجي لكرة القدم، دعم مادي وفني كبير للمنتخب الأول لمدة خمسة سنوات من بينهما عقود رعاية لشركة بترول حاولت من قبل دخول العراق للتنقيب عن النفط.

    شعار المملكة المغربية

    والجدير بالذكر أن أول تدخل بين السياسة والرياضة يعود إلى بدايات تنظيم البطولات الرياضية، فمنذ أن أقيمت الدورات الأوليمبية احتاجت لقرارات الأباطرة كي تستمر وتأخذ المكانة التي وصلت إليها، أما كرة القدم نفسها فقد منعت بقرار ملكي وأبيحت بأسلوب مشابه، وفي القرن العشرين كان التدخل بين الجانبين في أوضح صورة فقد تعطلت بطولة كأس العالم ودورة الألعاب الأوليمبية لسنوات بسبب الحربين العالميتين.

    كما استغل (موسوليني) استضافة كأس العالم سنة 1934م في إيطاليا للدعاية لنظامه الفاشي، وكذلك فعل (هتلر) مع أولمبياد برلين عام 38

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 10:24 am