منتدى نور الإسلام

~*¤ô§ô¤*~ منتدى نور الإسلام~*¤ô§ô¤*~


    الأنوثة علامة من علامات المرأة

    شاطر
    avatar
    adem
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 4
    العمر : 46
    العمل/الترفيه : عاشق الكناري
    المزاج : بارد
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 30/06/2008

    الأنوثة علامة من علامات المرأة

    مُساهمة من طرف adem في الإثنين يونيو 30, 2008 2:01 am

    الأنوثة علامة من علامات المرأة


    المرأة لها نفس وصورة، وهي روح جسد، وهي بهذا الكيان تحتاج إلى علامات في نفسها وصورتها حتى تميزها عن الجنس الآخر، وهذه العلامات بثها الله فيها وفطرها عليها، إلا أنه بمرور الزمن وتقارب الأمم في هذا القرن جعل المرأة تفقد من علاماتها شيئا فشيئا، ومن هذه العلامات التي بدأت تفقدها: الأنوثة؛ حيث صارت تترجل عن الرقة واللطافة، وهذه العلامة هي علامة في نفس المرأة لا في جسدها.
    والنفس لدى المرأة تقوم على قيم رئيسية هي علامة للمرأة، وهذه العلامات لها أبعاد جمالية خاصة، وهي من لطائف الأنثى خلقة، ومن أسرارها العميقة، ومن هذه العلامات التي عبثت بها الأفكار فكادت أن تبعدها عن المرأة: الأنوثة.
    الأنوثة هي سر الجاذبية الخلقية في المرأة، والأنوثة في الإسلام مفهوم تكاملي، ومن هنا كانت جماليته، أي به يحصل الرجل كماله من حيث هو جنس بشري، فبدونها فهو ناقص أبدا، وكذلك المرأة في المقابل، لا تكون المرأة مرأة إلا بالرجولة التي على الرجل أن يحفظها ويرعاها لها، فيكون هو رجلا لها وتكون هي أنثى له، وهذه الجمالية التكاملية هي المذكورة في قوله تعالى: ''هن لباس لكم وأنتم لباس لهن''، ومن هنا وجدنا الإسلام ينهى بشدة عن ترجل المرأة، أي تشببها بالرجل، لما فيه من فقدان الهوية الفطرية للتكامل الإنساني، ثم لما فيه من إخلال بالتوازن الجنسي والجمالي في الخلق، ولذلك نهى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم عن الترجل فقال: ''ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى''. وفي حديث آخر: ''ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا: الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر''. وعن عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم قال: ''لعن الله الرجلة من النساء''.
    فالأنوثة حقيقة وجودية ضرورية لاستمرار النسل من ناحية، وضرورة وجودية للشعور بمعنى الحياة لدى الإنسان ذكرا وأنثى، الأنوثة ضرورة وجودية بما يكون من إنتاج للوظيفة البشرية في بناء الأسرة، وضرورة وجودية لاستمرار التاريخ إلى ما شاء الله، ومن ثمة، وظيفة عمرانية في قيام الحضارات، أما الترجل النسوي إن وجد فإنه يكون تهديدا للوجود الإنساني وخرما لتوازنه، لأنه إذا فقدت المرأة وذابت الأنوثة ذهب معها الشعور بالحياة، وذهب معها تكوين الأسرة، ولم يبق بذهاب هذا أي أمل في بناء الحضارة، فالرجل وحده عاجز عن ذلك كما تعجز المرأة وحدها.
    وهذا الترجل الذي نبذه الإسلام قد يوجد في المرأة -التي بدأت أو أرادت أن تتنكر لأنوثتها- شكليا كما باللباس، أو طريقة الكلام، أو المشي، أو نحو ذلك من الشكليات الظاهرة، وقد يكون بدنيا بتغيير خلق الله في نفسها، بالجراحات الطبية المحرمة التي تؤثـر في طبيعتها الأنثوية، ووظيفتها الوجودية، وكل هذا حرام بنص الأحاديث ومقاصد الشريعة، فقد حرم الإسلام حتى مجرد التشبه بالرجل قبل الترجل، وذلك كما في قوله عليه الصلاة والسلام: ''لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء'' وقال في خصوص التشبه في اللباس: ''لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل''.
    فالأنوثة إذن، مقصد إسلامي وجودي وتشريعي، فما سنه في حقها إلا حفاظا على وجود الأنثى، لأن كل خرم له هو خرم لحقيقة التدين ولحقيقة الحياة، فلتحتفظ المرأة بأنوثتها ولترفض أولئك الذين يدعونها إلى القضاء على هذه العلامة التي لن تكون شيئا بدونها.
    avatar
    بنوتة اليابان
    نائبة المديرة العامة

    انثى
    عدد الرسائل : 103
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : طالبة جامعية
    المزاج : حلوووو
    الجنسية :
    جنسيتك : سورية
    كيف تعرفت علينا : آخر
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 6
    تاريخ التسجيل : 11/06/2008

    رد: الأنوثة علامة من علامات المرأة

    مُساهمة من طرف بنوتة اليابان في الإثنين يونيو 30, 2008 7:19 am

    أديم موضوعك كتيير حلو و مميز بنفس الوئت 456

    أنا دائماًً عم أنتظر جديدك... flower001


    _________________


    ___________________________________________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 7:02 pm